الشيخ عبد الله البحراني

231

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )

2 - باب إخباره عليه السّلام بالمغيّبات الحاليّة ، وما في الضمير ، ونحوه الأخبار ، الأصحاب : 1 - بصائر الدرجات : ابن يزيد ، عن الوشّاء ، عن ابن أبي حمزة ، قال : خرجت بأبي بصير أقوده إلى باب أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : فقال لي : لا تتكلّم ولا تقل شيئا . فانتهيت به إلى الباب ، فتنحنح ، فسمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : يا فلانة ! افتحي لأبي محمّد الباب . قال : فدخلنا والسراج بين يديه ، فإذا سفط بين يديه مفتوح ؛ قال : فوقعت عليّ الرعدة ، فجعلت أرتعد ؛ فرفع رأسه إليّ ، فقال : أبزّاز أنت ؟ ! قلت : نعم ، جعلني اللّه فداك . قال : فرمى إليّ بملاءة قوهيّة كانت على المرفقة ، فقال : اطو هذه . فطويتها ؛ ثمّ قال : أبزّاز أنت ؟ - وهو ينظر في الصحيفة - قال : فازددت رعدة . قال : فلمّا خرجنا ، قلت : يا أبا محمّد ! ما رأيت كما مرّ بي الليلة ، إنّي وجدت بين يدي أبي عبد اللّه عليه السّلام سفطا ، قد أخرج منه صحيفة [ فنظر فيها ] فكلّما نظر فيها أخذتني الرعدة . قال : فضرب أبو بصير يده على جبهته ، ثمّ قال : ويحك ! ألا أخبرتني ، فتلك واللّه الصحيفة الّتي فيها أسامي الشيعة ، ولو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها . « 1 » 2 - ومنه : أحمد بن محمّد ، عن بكر ، عمّن رواه ، عن عمر بن يزيد ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فبسط رجله « 2 » ، وقال : اغمزها يا عمر ! قال : فأضمرت في نفسي أن أسأله عن الإمام بعده ،

--> ( 1 ) تقدّم ص 67 ح 3 بتخريجاته وبياناته . ويأتي صدره ص 237 ح 13 عنه وعن المناقب لابن شهرآشوب والخرائج والجرائح . ( 2 ) « رجليه » م . وما أثبتناه بقرينة الحديث التالي .